تصعيد عسكري في الشرق الأوسط: إسرائيل تعترض طائرة مسيّرة حوثية تستهدف إيلات

يشهد الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً غير مسبوق بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، نجاحه في اعتراض طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثيين من اليمن، كانت تستهدف مجال إيلات الجوي في أقصى جنوب البلاد. وهذا الحادث يشير إلى توسع نطاق الاشتباكات الإقليمية بشكل خطير.
وكشف الجيش الإسرائيلي أن هذه العملية هي المرة الخامسة التي يُرصد فيها ويُسقط فيها طائرات أو صواريخ قادمة من الأراضي اليمنية، منذ أن اتخذ الحوثيون خطوة رسمية للانخراط في الصراع المسلح بالمنطقة. وتعكس هذه التطورات العسكرية تعقيد المشهد الأمني، خاصة في ظل العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران، الداعم الرئيس للحوثيين من جهة أخرى.
كما تزامنت هذه الأنشطة الحوثية مع تدهور كبير في الوضع الأمني الإقليمي، بعد تنفيذ سلسلة من الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وتل أبيب ضد مواقع في إيران. وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت، في 28 مارس الماضي، عن دخولها المباشر في الحرب، مشيرة إلى أنها ملتزمة بالرد عسكرياً إذا استمرت الهجمات على إيران، مما يعكس تغييراً جذرياً في سلوكهم ويهدد بتوسيع رقعة الصراع لتشمل جبهات كانت تعتبر حتى وقت قريب بعيدة عن مركز النزاع.



