رفض قاطع من مجلس المقاومة الشعبية في تعز للاجتياح المسلح من قبل قوات طارق صالح

أعلن مجلس المقاومة الشعبية في مديرية الوازعية بمحافظة تعز يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 عن رفضه القاطع لما أسماه “الاجتياح المسلح” الذي تتعرض له المديرية من قبل قوات تابعة للعميد طارق صالح. ووجه المجلس اتهاماته باستخدام القوة المفرطة والطيران المسيّر ضد المدنيين، محذراً من تداعيات هذا الوضع.
وفي بيان أصدره، أكد المجلس أن الأوضاع الحالية في الوازعية ليست مجرد اختلالات أمنية، بل اعتبرها عدوانًا ممنهجًا يهدف إلى كسر إرادة سكان المنطقة وفرض النفوذ بعيدًا عن سلطة الدولة. ووفقاً للبيان، فقد سقط قتلى وجرحى نتيجة القصف الذي استهدف منازل السكان، حيث قُتل شاب يُدعى برهان علي طه جراء استهدافه بطائرة مسيّرة، ما اعتبره المجلس “تجاوزًا خطيرًا” يتطلب المحاسبة.
وأكد المجلس أن القوات المعنية تنفذ “أعمال عدوانية” في الوازعية، مشددًا على أن وجود هذه القوات لم يعد مقبولًا. وطالب برحيل القوات وتسليم المواقع لرجال المقاومة ومشائخ القبائل، مشيرًا إلى رفضه سياسة “الإلحاق والتبعية” التي تتبعها تلك القوات.
ودعا المجلس السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في محافظة تعز لأداء مهامها القانونية، مشيرًا إلى أن الوازعية تعد جزءًا من المحافظة. كما طالب بإقالة مدير أمن المديرية، رامي رشيد، وإحالته إلى القضاء، إلى جانب جميع من أصدروا الأوامر لاستخدام الطيران المسيّر واقتحام القرى، والتي اعتبرها جرائم ضد المدنيين.
وحث البيان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، على التدخل الفوري لوقف ما وصفه بـ “الاجتياح”، محذرًا من تفاقم الأوضاع. وشدد المجلس على استمرار صمود أبناء الوازعية، مؤكدًا أن محاولات كسر إرادتهم ستبوء بالفشل كما حدث في السابق.



