اخبار اليمن

واشنطن وطهران تواجهان أزمة دبلوماسية بعد قطع التواصل في ظل تهديدات ترامب والهجمات المتزايدة

تشهد العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تصعيداً كبيراً حيث أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن طهران قررت قطع التواصل الدبلوماسي المباشر مع واشنطن، في خطوة تأتي رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير الحضارة الإيرانية. ومن المعروف أن هذه القطعة من التواصل أدت إلى تجميد جهود الوصول إلى اتفاق مباشر، حيث أوقف المسؤولون المفاوضات وأبلغوا الوسيط الباكستاني بالانسحاب من العملية.

وفي تغريدة له، أكد ترامب أنه في حال انقضاء المهلة دون الوصول إلى اتفاق، فإنه سيقوم بشن هجوم “قد لا يشهده الإيرانيون من قبل”، مشدداً على أن العمليات العسكرية ستستمر، مع ترك مع ذلك منحى ضيق لإمكانية تغيير الموقف إذا تم تقديم شيء ملموس في اللحظات الأخيرة.

من جهة أخرى، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين في البيت الأبيض أن الرد الإيراني الذي تم تسليمه يوم الاثنين، يعتبر “أفضل مما كان متوقعاً”، رغم عدم تلبيته لجميع المطالب. تركز المفاوضات حالياً على قضية وقف إطلاق النار، ولكن التحدي الأكبر يبقى في توفير “ضمانات قوية” من الجانب الإيراني بشأن عدم استئناف الحرب.

وفي إطار التأكيد على قوتها العسكرية، أبلغت إيران الوسطاء بأنها تمتلك ترسانة مؤلفة من 15 ألف صاروخ و45 ألف طائرة مسيرة. وتحذيرات رئيس البرلمان الإيراني، الذي صرح بأنه سيقطع “كل إصبع يرفع بالتهديد” ضد الشعب الإيراني، تأتي في هذا السياق.

وتحدثت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن أن أمام إيران حتى الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن لاستغلال الفرصة المتاحة، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي هو فقط من يملك القرار فيما يتعلق بالخطوة التالية.

وقد تزامنت هذه التطورات مع تصريحات من رئيس الأركان الإسرائيلي، الذي أشار إلى أن المعركة تقترب من مفترق طرق استراتيجي بعد تحقيق إنجازات ضد إيران. وفي المقابل، رددت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية بأن التهديدات ضد الحضارة الإيرانية تعكس “جهلاً بالتاريخ”، مشددة على أهمية الحوار القائم على الاحترام بدلاً من التهديدات والإهانات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى