منظمة مساواة تكشف عن تصعيد خطير للحوثيين في ذمار واختطاف 9 مدنيين بينهم تربويون في حملة مداهمات تعسفية

كشف تقرير صادر عن “منظمة مساواة للحقوق والحريات” عن تصعيد مقلق في الوضع الحقوقي بمحافظة ذمار، حيث نفذت ميليشيات الحوثي حملة مداهمات واختطافات جديدة طالت نحو 9 مدنيين، أغلبهم من العاملين في القطاع التعليمي والتربوي. التوقيفات التي جرت خلال الـ 24 ساعة الماضية أعقبها اعتداءات شملت اقتحام المنازل وترويع الأسر، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن مصير المعارضين للحوثيين.
من بين الأشخاص الذين تم اعتقالهم، يبرز أسماء مثل “خالد أحمد السرحي” و”عبدالإله محمد الحولي” و”إبراهيم أحمد النجدي” وعدد آخر من المواطنين الذين تم اقتحام منازلهم بطريقة تعسفية.
يُضاف إلى ذلك أن الوضع في سجون ذمار أسوأ، حيث تتحدث التقارير عن وجود أكثر من 100 مدني لا يزالون مختطفين يعانون من ظروف صحية ونفسية خطيرة. يُذكر أن 19 شابًا محكوم عليهم بالإعدام منذ عام 2020، بينما يقبع 55 مدنيًا قيد الاعتقال منذ أكثر من 4 سنوات. بالإضافة إلى معلمين تم اعتقالهم منذ ما يقرب من عقد.
تؤكد المنظمة أن هذه الانتهاكات ليست مجرد حوادث عابرة، بل جزء من سياسة ممنهجة تسعى لإرهاب المجتمع المدني وإسكات الأصوات الحرة. وأشارت إلى أن هذه الأفعال تمثل انتهاكات جسيمة للقوانين المحلية والاتفاقيات الدولية التي تحمي حقوق الإنسان.
وطالبت “مساواة” بالإفراج الفوري عن كل المختطفين، وحمّلت قيادة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامتهم. كما دعت المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه الانتهاكات التي تهدد المدنيين في محافظة ذمار.



