اخبار اليمن

تحذيرات جديدة بعد غرق طفل في سيول تعز تثير قضايا البنية التحتية وممارسات خاطئة في التعامل مع مجاري المياه

كشفت مصادر محلية تفاصيل جديدة حول الحادثة المأساوية التي أودت بحياة الطفل أيلول عيبان (السامعي) في حي الكوثر بمدينة تعز، والتي هزت المجتمع المحلي. ووفقًا لشهادات السكان، فإن الموقع الذي وقع فيه الحادث شهد قبل عامين حادثة مشابهة أسفرت عن جرف طفلين آخرين.

في أعقاب تلك الحادثة السابقة، قام أحد فاعلي الخير بتركيب شبكة حديدية للحماية في مجرى السيول، على أمل تقليل المخاطر المحتملة. ومع ذلك، أشار السكان إلى أن هذه الشبكة تم فتحها بشكل متكرر من قبل بعض الأهالي، متذرعين بأن ذلك يمنع تراكم القمامة التي تجرفها السيول وتؤدي إلى انسداد المجرى.

لكن بعض الأفراد استخدموا هذه الشبكة بصورة غير مسؤولة، مما أدى إلى تحويل الموقع إلى مكب مفتوح للنفايات. وقد أدى فتح الحاجز وغياب الحلول الفعالة لمشكلة تصريف الأمطار والتخلص من القمامة إلى الكارثة الأخيرة.

تسلط هذه الحادثة الضوء على إشكالية مستمرة تتعلق بضعف البنية التحتية وغياب الرقابة على مجاري السيول، مما يستدعي ضرورة التحرك العاجل من الجهات المعنية. وقد تجددت الدعوات من قبل الأهالي للمسؤولين لمحاسبة المقصرين وتحسين أوضاع تصريف المياه.

كما تم التأكيد على أهمية فرض رقابة صارمة على استخدام مجاري السيول لضمان سلامة المواطنين، خاصة الأطفال، في الوقت الذي عُثر فيه على الطفل أيلول متوفياً بعد فترة قصيرة من وقوع الحادث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى