محافظ تعز السابق يعبر عن ألم المدينة بعد فقدان الأطفال وغرقهم وسط غياب الموقف الرسمي

عبر محافظ تعز السابق حمود خالد الصوفي عن إحساسه العميق بالذهول والغضب بسبب الأحداث المأساوية المتوالية في المدينة. في مقالته الأخيرة، استخدم تعبيرات قوية ليعبر عن معاناة تعز نتيجة للرصاص والقنص، إضافة إلى الكوارث الطبيعية التي أثرت سلبًا على حياة المواطنين.
الصوفي توقف عند حالة طفل غرق في السيول، مؤكدًا على غياب الموقف الرسمي الذي يبدو عاجزًا في مواجهة تلك الفاجعة. واعتبر ذلك عجزًا مروعًا يستدعي إشارة أو استغاثة حقيقية لعقد “هدنة مع الموت”. كما أشاد بشجاعة شباب تعز، الذين يخرجون من بين الركام ليواجهوا التحديات بقلوب صابرة.
في فقرات النص، وصف الصوفي بوضوح كيف أصبحت الأمطار خطوة تشكل خطرًا على المدينة بدلًا من أن تعيد لها الحياة. وتساءل عن مدى حاجة المدينة للألم والحرمان الذي تعاني منه.
عبر الصوفي عن أسفه العميق، قائلًا إن المراثي تحولت إلى لغة يومية، وأن الأسئلة عن الأمل والنجاة لم تعد تحتمل. فتلك المآسي، بدءًا من الطفل أيلول عيبان إلى غيره، لن تُنسى، وستبقى عالقة في الذاكرة كما لو كانت صرخة مؤلمة تعكس واقع المدينة.
أضاف أن الألم في تعز أصبح يتجاوز الكلمات، مشيرًا إلى عجز السلطة المحلية والحكومة عن تقديم الدعم أو حتى توفير كلمة تعزية واحدة. وعقد مقارنة مع أزمة الطفل المغربي ريان، حيث كانت الاستجابة سريعة، بينما تُركت تعز تتخبط في آلامها.
ورغم الأحزان، أبدى الصوفي احترامه لشباب المدينة الذين يتمسكون بالأمل رغم الفواجع. وفي النهاية، عبّر بمحبة عن آلام المدينة التي تشعر وكأنها جبل يحمل عبءًا ثقيلًا، لكن رغم كل ذلك، لا تزال صامدة.



