عدن تشهد تفاعلاً واسعاً بعد فرض غرامات صارمة على مخالفات السرعة ودعوات لتوسيع الرقابة المرورية

شهدت العاصمة المؤقتة عدن حالة من الاستنفار والتفاعل الكبير على منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلان الجهات المعنية عن فرض غرامات مالية صارمة على السيارات التي تتجاوز الحد الأقصى للسرعة المسموحة البالغ 80 كم/ساعة على الطريق البحري. وقد لاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من قبل المواطنين والنشطاء، الذين اعتبروها خطوة ضرورية لحماية الأرواح.
وفي سياق متصل، دعا الناشطون إلى ضرورة توسيع نطاق الرقابة لتشمل العديد من المخالفات الأخرى التي تعد ممكنة التسبب في حوادث خطيرة. وقد تم تسليط الضوء على ضرورة التصدي لتلك المخالفات، مثل استخدام “كشافات أمامية” قوية (الهالوجين والـ LED) التي تؤدي إلى إبهار السائقين الآخرين وتزيد من خطر الحوادث.
كما تزايدت الانتقادات تجاه سائقي السيارات الذين يقومون بتغيير الأضواء الخلفية الحمراء (الغمازات) بأخرى بيضاء ساطعة، مما يخلق ارتباكًا في حركة المرور، وخاصة في الليل. حيث وجد السائقون أنفسهم في مواقف صعبة جراء الخلط بين الأضواء المختلفة، مما يؤدي إلى توقفات مفاجئة واحتمالات تصادم عالية.
وحذر المتحدثون من أن هذه الانتهاكات تمثل تهديداً حقيقيًا لسلامة الجميع. وطالبوا بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة، تشمل مصادرة المعدات المخالفة وإلزام المخالفين بإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، حيث أن تعزيز السلامة المرورية يعتمد على التصدي لجميع أشكال الفوضى على الطرق، وليس فقط على ضبط السرعة.



