مليشيا الحوثي تمنع فرق الإنقاذ من الوصول إلى الطفل “أيلول” فتتسبب في وفاته تحت الأنقاض بمدينة تعز

في حادثة مؤلمة، كشفت مأساة الطفل “أيلول” عن وحشية مليشيا الحوثي في مدينة تعز. وفقاً لمصادر محلية وشهود عيان، منعت الجماعة فرق الإنقاذ من الوصول إلى مواقع الحادثة ليلاً بزعم اعتبارات أمنية غير مبررة، مما أدى إلى وفاة الطفل تحت الأنقاض فيما كان لا يزال هناك أمل يحتاج إلى انقاذ.
تسود حالة من الاستنكار في أوساط سكان تعز الذين اعتبروا هذه التصرفات مؤشرات على انعدام الإنسانية والنخوة. ويتساءل المواطنون بقلق عن القيم الإسلامية التي يزعم الحوثيون التمسك بها، بينما يُترك طفل يموت في ظروف قاسية. فقد أكدت التعليقات الشعبية أن تلك الأفعال ليست مجرد قرارات عسكرية، بل تعبر عن موت الضمير.
وأعرب السكان عن شجبهم للسلوك الذي يظهر تجاه أطفال المدينة، مشيرين إلى أن طفلًا مثل “أيلول” كان يستحق الحياة، وأن صرخاته لم تُحرك ساكنًا في قلوب المليشيا. يُعتبر موت “أيلول” رمزًا للمعاناة التي يتعرض لها الأبرياء في ظل القتال المستمر، ومؤشرًا على أن هذا النظام لا يعرف سوى لغة الدمار والحقد.
لقد كانت دماء “أيلول” جرس إنذار للعالم، تعكس حقيقة أن هذه الجماعة ليست ائتلافًا سياسيًا بل عصابة تُغذي نفسها من المعاناة.



