ترامب يكشف عن خطة عاجلة لتعزيز قوة البحرية الأمريكية وسط مخاوف من فشل المفاوضات في باكستان

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات حديثة بخصوص الأحداث الجارية أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تخطط لتعزيز القدرة النارية للأسطول البحري الأمريكي بشكل عاجل. وتحدث ترامب في حوار مع صحيفة “نيويورك بوست”، موضحاً أن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة تجهيز سفنها الحربية بأحدث وأقوى أنواع الذخائر المتاحة.
تصريحات الرئيس جاءت في وقت حساس، حيث تزامنت مع المفاوضات الجارية في باكستان. وأكد ترامب أن هذه الإجراءات تهدف إلى الاستعداد للاحتمالات التي قد تطرأ بسبب تعثر المحادثات، مشيراً إلى احتمال استئناف العمليات العسكرية والضربات الجوية والبحرية إذا واصلت الأطراف الأخرى عدم الالتزام.
وفي إشارة إلى الجدول الزمني للأسلحة المستخدمة، قال ترامب إن الأسلحة الجديدة ستكون أكثر فتكًا مما تم استخدامه في السابق، وهو ما يعكس تحذيراً قوياً من إمكانية اتخاذ مسار عسكري إذا اقتضت الحاجة.
وأكد ترامب على تفاؤله الحذر بشأن الأطراف الأخرى في المحادثات، حيث وصف مواقفها بأنها “غير موثوقة” وعبّر عن قلقه من وجود فجوة بين التصريحات الرسمية وما تثيره التقارير الإعلامية. وذكر أن بعض الأطراف تعد بالتخلي عن الأسلحة النووية، بينما تسرب معلومات إلى الصحافة بأنها ستواصل تخصيب اليورانيوم، مما يعكس تضارباً في المواقف قد يؤثر على مستقبل المفاوضات.
تجسد هذه التطورات إشارة واضحة من الإدارة الأمريكية بأن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة في حالة عدم استقرار المفاوضات، مما يجعل الوضع الدولي معقدًا ومتقلبًا.



