الرئيس علي ناصر محمد يعبر عن حزنه لقصف منزل الدكتورة نوال الحوار ويشيد بدورها الثقافي في لبنان

عبر الرئيس علي ناصر محمد عن حزنه العميق بعد الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف لبنان وأدى إلى تدمير منزل الدكتورة نوال الحوار. اعتبر الرئيس أن هذا الحدث يمثل فاجعة مؤلمة طالت الإنسان والمكان، مشيداً بالنجاة التي حظيت بها الدكتورة الحوار ووصفها بأنها “ثمينة” في ظل هكذا “ضربة وحشية”.
قدّم الرئيس تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وأعرب عن تضامنه الكامل مع الدكتورة الحوار في هذه الخسارة. أشار إلى أن منزلها كان أكثر من مجرد مسكن، بل كان مساحة ثقافية احتضنت على مدار سنوات نخبة من المثقفين والمفكرين العرب.
أكد الرئيس أن الصالون الثقافي الذي كانت تديره الدكتورة الحوار كان تجربة فريدة تجمع شخصيات فكرية بارزة، مشيراً إلى أن هذا الإرث الثقافي يظل قائماً على الرغم من حجم الأضرار. اختتم تصريحه بالدعاء لها بالسلامة، معبراً عن تمنياته لها بالقوة والصبر لتجاوز هذه المحنة.



