تصعيد خطير في انتهاكات حقوق الإنسان بمحافظة إب بعد اقتحام منزل مواطن وتهديد أسرته على يد متحصل ضريبي حوثي

شهدت محافظة إب تصعيدًا ملحوظًا في انتهاكات حقوق المواطنين، حيث تم تسجيل واقعة مروعة تتعلق بعملية اقتحام لبيت أحد السكان من قبل عنصر من تحصيل الضرائب التابعين لجماعة الحوثي. المواطن توفيق العفيف قدم شكاية إلى نيابة غرب إب تكشف التفاصيل المروعة للعملية التي نفذها المتحصل الضريبي عمار المطري.
العملية تمت دون أي إذن قضائي، حيث اقتحم المطري منزل العفيف في منطقة شعبة الرمادة، مختارًا أسلوب الترهيب عندما هدد بأخذ زوجته وأطفاله كرهائن إن لم يتم دفع مبالغ مالية فورية. هذه المبالغ تُعتبر جزءًا من “ضريبة القات”، وهي رسوم غير قانونية تفرضها الميليشيات على بائعي ومزارعي القات، وغالبًا ما تُستخدم كوسيلة للابتزاز المالي.
الحادثة أثارت حالة من الذعر بين أفراد الأسرة، وخاصة الأطفال، مما يعكس انتهاكًا صارخًا للكرامة الشخصية والأمن. وتأتي هذه الواقعة في وقت تتزايد فيه التقارير الحقوقية التي تتحدث عن تفاقم معاناة سكان إب بوجه عام، جراء جبايات غير قانونية وممارسات قمعية من قبل عناصر الحوثي.
يرى الناشطون الحقوقيون أن الوضع الحالي يُظهر انهيارًا كاملًا لمبدأ سيادة القانون، حيث أصبح المواطنون معرضين لأساليب تحصيل غير قانونية. وقد طالب الضحية والناشطون الجهات القضائية بالتدخل السريع لمحاسبة المتورطين، ووقف هذه الانتهاكات التي تستغل الظروف الاقتصادية الصعبة للمواطنين لفرض إتاوات تحت مسميات ضريبية غير قانونية.



