اخبار اليمن

لقاء استثنائي بين الكاتب ماجد زايد والفنانة انتصار الحمادي في القاهرة: معاناة مشتركة وتجارب مريرة خلف القضبان

كشف الكاتب ماجد زايد عن تفاصيل لقاء مميز جمعه بالفنانة انتصار الحمادي في القاهرة، حيث وصفه بأنه تجمع لروحَين مثقلتين بآلام السجن، جمعتهما إرادة النجاة. تطرقا خلال اللقاء إلى سنوات من المعاناة خلف القضبان، وكانت لغة الحوار بينهما ملهمة، إذ تعمقا في ذكريات الاعتقال وما تخلل تلك الفترة من تجارب قاسية.

أشار زايد إلى أن انتصار تحمل في ذاكرتها خمس سنوات من الكرب والمعاناة، ما ترك أثرًا عميقًا على حياتها. تناول اللقاء أيضًا التحديات النفسية التي واجهها الناجون من تجربة الاعتقال، موضحًا أن الخروج من السجن لا يعني نهاية المعاناة، بل قد يؤدي إلى كابوس يستمر بعد الحرية. فقد اتفقا على أن الذاكرة المليئة بالذكريات المؤلمة تلاحقهما، مما يزيد من صعوبة استعادة الثقة في المحيط ويفرض عليهما حذرًا دائمًا.

كما سلطت كلمات زايد الضوء على أثر تلك التجارب على حياتهم اليومية، مشيرًا إلى الفزع من الأصوات المفاجئة والقلق المستمر الذي بات شائعًا بين الناجين. وفي نهاية المطاف، عبّر زايد عن تباين الذكريات الأليمة مع جمال مدينة القاهرة التي احتضنت لقائهما، معربًا عن استغرابه من الانتقال من تلك العزلة إلى الفضاء الواسع. لقاؤهما كان بمثابة تجديد للعزم على الاستمرار في الحياة، رغم التحديات والذكريات التي لن تُنسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى