جدل واسع بعد إعلان الحوثيين عن إنشاء “محكمة الزكاة” وتأثيرها على الأعباء المالية للمواطنين

شهدت وسائل التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والانتقادات الشديدة بعد إعلان جماعة الحوثي عن إحداث “محكمة الزكاة” في المناطق التي تسيطر عليها. وقد اعتبرها ناشطون ومراقبون علامة جديدة على تصعيد الإجراءات لجمع الأموال, حيث اتهموا الجماعة بفرض أعباء مالية إضافية على المواطنين والتجار تحت ذريعة دينية وقانونية.
عبّر عدد من الناشطين عن استنكارهم لهذا القرار، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تُعطى للتعامل مع الأزمات المعيشية، مثل صرف الرواتب المتوقفة لموظفي الدولة منذ سنوات. كما حذر آخرون من تحويل الزكاة، التي يُفترض أن تُدفع طواعية، إلى وسيلة للضغط المالي على الشعب.
وطرح البعض تساؤلات حول كيفية إدارة الأموال المجمعة ومصيرها، لا سيما في ظل عدم وجود برامج رعاية اجتماعية فعالة للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
أظهرت ردود الفعل على هذا الإعلان وجود احتقان شعبي متزايد، والذي يعكس الفجوة العميقة بين احتياجات المواطنين والأهداف الإيرادية للجهات المتحكمة في صنعاء. وفي ضوء ذلك، تتزايد المطالب من قبل المواطنين لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوجيه الموارد لتحسين الوضع الاقتصادي المتدهور.



