استقالة قيادة وحدة حماية الأراضي في عدن بعد خمس سنوات من العمل amid تصاعد التحديات

قدمت قيادة وحدة حماية الأراضي في العاصمة عدن استقالتها بشكل رسمي بعد أكثر من خمس سنوات من العمل، قائلة إنها تواجه تحديات وصعوبات تتجاوز قدراتها التنفيذية. وأوضح كمال مطلق الحالمي، قائد الوحدة، في استقالته الموجهة إلى وزير الدولة ومحافظ العاصمة، أن الظروف الراهنة تعيق الاستمرار في تنفيذ المهام المتعلقة بالأراضي.
في استقالته، والتي صدرت بتاريخ 13 أبريل 2026، أشار الحالمي إلى أن وحدة حماية الأراضي استنفدت كافة الجهود والإمكانات لتحقيق الأهداف المنوطة بها، موضحاً أن ملف الأراضي شهد تعقيدات متزايدة منذ عام 2011، مما جعل العمل أكثر صعوبة.
استعرض الحالمي في البيان الإنجازات التي تحققت خلال فترة عمل الوحدة، ومنها تقليص أعمال البسط العشوائي ووقف الصدامات المسلحة المرتبطة بالنزاع على الأراضي، بالإضافة إلى تنفيذ قرارات الإزالة الصادرة عن الجهات القضائية وتعزيز هيبة الدولة.
كما أكد الحالمي أن الوحدة عملت ضمن إطار رسمي، ملتزمة بتوجيهات المحافظ والنيابة العامة، ولم تتجاوز صلاحياتها الموكلة لها. وشدد على أهمية مراجعة الآليات المعتمدة لضمان وضوح المسؤوليات، وتفادي تحميل الجهات التنفيذية تبعات الأخطاء التنظيمية أو القانونية.
وواجهت الوحدة خلال فترة عملها ظروفاً قاسية، حيث تعرض أفرادها للإصابات في معارك ميدانية، في حين تعرضت القيادة لحملات تشهير وإساءة خلال فترة توليها المسؤولية.



