ترامب يدرس استئناف الضربات العسكرية ضد إيران وسط أزمة إنسانية في مضيق هرمز

كشف موقع “أكسيوس” الإخباري أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يدرس بجدية استئناف الضربات الجوية ضد إيران في حال عدم نجاح الحصار البحري في إجبار طهران على تغيير نهجها. وذكرت المصادر أن الأهداف المحتملة قد تشمل منشآت حيوية وبنية تحتية سبق للولايات المتحدة أن هددت بها.
في الأثناء، أكدت شركة “هاباغ لويد” للشحن تعذر الإبحار عبر مضيق هرمز بسبب الألغام البحرية. كما أفادت شركة “كوسكو” الصينية بأن خمسة ناقلات عملاقة تابعة لها لا تزال عالقة في المنطقة. هذه التوترات لم تقتصر على الجوانب الاقتصادية، بل أدت إلى أزمة إنسانية حادة، حيث أعلن الاتحاد الوطني للبحارة بالهند عن وجود نحو 20 ألف بحار هندي عالقين في مضيق هرمز في أوضاع إنسانية وصفها بـ “المزرية”، مما أدى إلى تحذيرات من المنظمة البحرية الدولية بشأن المخاطر التي تواجه هؤلاء البحارة.
على صعيد الجهود الدولية للحد من الأزمة، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن قمة دولية ستُعقد في لندن وباريس هذا الأسبوع، تهدف للتماس “خطة متعددة الجنسيات” لحماية الشحن الدولي بعيداً عن الحصار الأمريكي. وفي ذات السياق، شددت رئيسة المفوضية الأوروبية على أهمية استعادة حرية الملاحة، مشيرة إلى أن استقرار الشرق الأوسط مرتبط بحالة لبنان.
سياسياً، حذر الكرملين من تأثير الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية على الأسواق العالمية، وأبدت موسكو استعدادها لقبول اليورانيوم المخصب من إيران كحل لأزمة البرنامج النووي الإيراني. من جانب آخر، اعتبر وزير الخارجية الصيني أن الحصار لا يخدم مصالح المجتمع الدولي، في وقت أظهرت فيه بيانات ملاحية مغادرة ناقلتين مرتبطتين بإيران مياه الخليج رغم التوتر السائد.



