الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال سفن حربية لمواجهة تهديدات الألغام البحرية في مضيق هرمز

غادرت كاسحتا ألغام أمريكيتان من فئة “أفينجر” موقع تمركزهما في اليابان نحو الشرق الأوسط، وفق ما أوردته صحيفة “وور تايم زون” الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة تزامنًا مع إعلان الولايات المتحدة بدء عملية تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية وفرض حصار شامل على الموانئ الإيرانية.
سُجلت السفنتان “يو إس إس تشيف” و”يو إس إس بيونير” أثناء عبورهما مضيق ملقا في اتجاه الشمال الغربي. وقد غادرت السفنتان سنغافورة في العاشر من أبريل الجاري، وبلغتا ميناء “أو ماكام” في تايلاند في 11 إبريل، وذلك في إطار الدعم العملياتي ضمن نطاق القيادة المركزية الأمريكية.
في سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن بدء تهيئة الظروف المناسبة لعملية إزالة الألغام من المضيق، تزامناً مع عبور مدمرات أمريكية للمنطقة ضمن مهام تأمين الملاحة. كما تشير التقارير إلى أن غواصات مسيرة وسفن دعم إضافية ستتكامل مع العمليات خلال الأيام القادمة، ضمن خطة شاملة لتأمين الممرات البحرية الحيوية.
تتزامن هذه التحركات مع إعادة نشر سفن قتالية ساحلية أمريكية من نوع “إندبندنس”، إلى جانب تحركات سفن دعم بحرية، ما يعكس تصعيدًا في الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
في تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أشار مسؤول أمريكي رفيع إلى نشر أكثر من 15 سفينة حربية لدعم عملية حصار مضيق هرمز، بما في ذلك حاملة طائرات وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة وسفن هجومية برمائية. وأكد المسؤولون أن هذه السفن مجهزة بمروحيات لدعم عمليات الاعتراض والتفتيش، ولديها القدرة على توجيه السفن التجارية إلى مناطق معينة والتحكم في حركتها.
بدأ تنفيذ التهديد العسكري الأمريكي لفرض السيطرة على حركة السفن القادمة من الموانئ الإيرانية والمغادرة إليها منذ يوم الاثنين، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.



