جلسة مجلس الأمن الدولي حول اليمن تمثل فرصة لتعزيز دعم الحكومة الشرعية ومواجهة تهديدات الحوثيين

أكد الدكتور فياض النعمان، الوكيل المساعد لوزارة الإعلام لشؤون المغتربين، أن جلسة مجلس الأمن الدولي المقررة غداً لمناقشة الملف اليمني تمثل فرصة هامة لتعزيز الدعم الدولي للحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي. ونوه النعمان إلى أهمية أن يعتمد أي مسار سلام على المرجعيات الثلاث المتفق عليها، مشددًا على أن موقف المجتمع الدولي يجب أن يكون حازماً تجاه الوضع الحالي في اليمن.
وأوضح النعمان أن تصعيد مليشيات الحوثي وعلاقتها الوثيقة بالمشروع الإيراني هما من الأسباب الرئيسية لاستمرار النزاع. وأضاف أن تهديد الملاحة في البحر الأحمر ليس مجرد خطر على اليمن، بل يُعتبر اعتداءً على الاقتصاد العالمي، مما يستدعي اهتماماً دولياً رادعاً.
وأشار النعمان إلى الجهود التي تبذلها الشرعية، بقيادة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، في الحفاظ على استقرار الوضع المالي والخدمات العامة، مشدداً على أن الخطط الاقتصادية للحوثيين تتسبب في معاناة كبيرة للمواطنين من خلال سياسات جباية غير قانونية.
كما دعا النعمان إلى وضع ملف حقوق الإنسان في مقدمة أجندة المجلس، خاصة ما يتعلق بالاحتجاز التعسفي للعاملين في الأمم المتحدة والبعثات الإنسانية، مطالباً بإدانة واضحة وضغط دولي للإفراج عن المحتجزين بشكل غير مشروط.
واختتم النعمان بالتأكيد على أن الأزمة الإنسانية المتزايدة هي نتيجة مباشرة لنهب الحوثيين للموارد وتعطيل وصول المساعدات، مشدداً على ضرورة توفير الدعم الإغاثي بلا عوائق. كما أكد على أهمية تفعيل القرارات الدولية، مثل القرار رقم 2722، لضمان حماية الممرات البحرية وتأمين السفن التجارية من التهديدات الحوثية.



