تصاعد الضغوط الحوثية على مالكي الصيدليات في صنعاء وتهديد بإغلاقها وسط ظروف اقتصادية صعبة

تشهد العاصمة صنعاء تصاعدًا في الشكاوى من قبل مالكي الصيدليات بشأن الضغوط المتزايدة التي تفرضها المليشيا الحوثية. ووفقًا لتصريحاتهم، تمثل هذه الضغوط حملة جبايات جديدة تهدف إلى استهداف القطاع الدوائي، حيث تفرض الحوثيون شروطًا وصفوها بالمجحفة تتعلق بتصحيح أوضاع الصيدليات.
ويشير مالكو الصيدليات إلى أن هذه الشروط تشمل تعديلات في المباني وظروف العمل للعاملين في تلك الصيدليات، ما يزيد من تعقيد الأمور. وأعربوا عن قلقهم من أن السياسات المتبعة قد تؤدي إلى إغلاق صيدلياتهم، خصوصًا في ظل ارتفاع الرسوم المفروضة على الأدوية.
تزامن ذلك مع تراجع القدرة الشرائية للعديد من اليمنيين، مما جعل الحصول على العلاجات الأساسية أكثر صعوبة. يؤكد أصحاب الصيدليات أنهم كانوا في السابق يستفيدون من إعفاءات ضريبية، غير أن الحوثيين فرضوا رسومًا باهظة على الأدوية في الآونة الأخيرة، مما أسفر عن تقليص هامش الربح لديهم من حوالي 25% خلال تلك الفترة إلى أقل من 10% حاليًا.
نتيجة لهذه الضغوط الاقتصادية، يعاني مالكو الصيدليات من خسائر كبيرة، في حين يزيد ارتفاع أسعار الأدوية من معاناة المرضى الذين يجدون صعوبة في الوصول إلى العلاجات اللازمة.



