روسيا تحذر من مخاطر عودة الحرب الأهلية في اليمن نتيجة الركود السياسي والتصعيد الإقليمي

حذرت روسيا من عواقب محتملة تؤدي إلى تجدد الحرب في اليمن نتيجة للركود السياسي والتصعيد الإقليمي المتزايد. وأفاد المندوب الروسي الدائم في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال جلسة مجلس الأمن بأن المشهد السياسي في اليمن قد ظل راكداً لسنوات، وأن التطورات الإقليمية الأخيرة قد أضافت عوامل جديدة وصعبة الفهم تعقد جهود السلام.
وأشار نيبينزيا إلى أن تصعيد الحوثيين في المنطقة يشكل عائقاً أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق. كما أنه أكد أن خطة السلام المطروحة منذ عامين لم تؤد إلى نتائج ملموسة. وحذر من أن تفاقم الشكوك بين الأطراف قد يؤدي إلى اندلاع جولة جديدة من الصراع في البلاد.
وبين أهمية دور مجلس الأمن في العمل على تحسين الظروف في اليمن، داعياً إلى ضرورة احتواء جميع الأطراف، بما في ذلك الحوثيين، في أي تسوية سياسية مستقبلية. وأوضح أن أي اتفاق يتجاهل أحد الأطراف الرئيسية سيكون مآله الفشل.
في سياق الأوضاع الإنسانية، أفاد أن حوالي 20 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدات، حيث يعانون من تدهور الأوضاع الأمنية والغذائية والصحية. كما أشار إلى أن احتجاز العاملين في المجال الإنساني يزيد من صعوبة الوضع ويعوق استجابة المنظمات الخيرية للاحتياجات المتزايدة.
وأكد نيبينزيا التزام روسيا بوحدة وسلامة وسلطة اليمن، ورغبتها في التعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية لدعم جهود السلام.



