أولياء دم عمار الحجيلي يعفون عن قاتله بعد 27 عاماً من السجن

في تطور مثير في قضية قديمة، قرر أولياء دم عمار أحمد الحجيلي، ضحية جريمة قتل في محافظة إب باليمن، العفو عن الجاني محمد طاهر سموم، قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه. جاء هذا القرار اليوم الخميس، بعد 27 عاماً من العقوبة التي قضاها سموم في السجن.
تأتي هذه الخطوة بعد جهود مضنية من قبل وجهاء محليين ومنظمات حقوقية، التي حاولت على مدى السنوات الماضية التوسط بين الأطراف المعنية. وبحسب مصادر حقوقية، تم الإعلان عن قرار العفو في اللحظات الأخيرة، مما يعكس تأثير الوساطات التي تم بذلها في هذه القضية المعقدة.
وكان سموم، الذي يبلغ من العمر الآن 40 عامًا، قد حُكم عليه بالإعدام عام 2010 بتهمة قتل صديقه في حادثة وصفها بأنها وقعت عن طريق الخطأ. وقد تم سجنه عندما كان في الثالثة عشرة من عمره عقب الحادث الذي وقع في عام 1999.
تدخل المنظمات الحقوقية كان له دور في وقف تنفيذ الحكم مما أتاح المجال للصفحة الجديدة التي بدأت بالتدوين على هذه القضية. عفو أولياء الدم يُظهر أبعاداً إنسانية واجتماعية في التعامل مع مثل هذه القضايا، ويعكس التغيرات المحتملة في وجهات النظر حول العدالة والعقاب.



