تفعيل “المجلس الأعلى للحراك الثوري” في خطوة انشقاق عن المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل

أعلن القيادي الجنوبي عبدالرؤوف زين السقاف عن إحياء مكون “المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب” في خطوة تشير إلى انشقاقه عن المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تم حله. يأتي هذا القرار، الذي حمل الرقم (1) لعام 2026، كجزء من إعادة هيكلة هيئة رئاسة المكون، حيث تم تعيين ثمانية شخصيات قيادية ضمن الهيئة الجديدة.
الشخصيات التي تم تعيينها تشمل وجدي محمد أحمد السعدي، الحامد عوض سالم الحامد، صائب عبدالعزيز شكري، علي صالح القاضي (المسقعي)، أنيس ناصر عباد، عبده صالح الشيبه، خالد محمد جابر القطيبي، وعمر عوض الشقري. وأوضح السقاف أن الهدف من هذه الخطوة هو “إعادة ترتيب أوضاع المجلس بما يخدم العمل التنظيمي” في الفترة الحالية.
تأتي هذه التحركات بعد فترة من الاندماج الذي شهدته تنظيمات الحراك الثوري، حيث أعلن السقاف في أغسطس 2023 عن انضمام هيئات الحراك إلى المجلس الانتقالي. وقد أسفرت هذه الخطوة عن حصوله على مناصب رفيعة، بما في ذلك عضوية هيئة رئاسة المجلس الانتقالي ووكيل محافظة عدن لشؤون الشباب.
يبدو أن قرار السقاف بتفعيل المكون يعكس حالة من التباين السياسي ورغبة في استعادة كيان تنظيمي مستقل بعيدًا عن هيمنة المجلس الانتقالي المنحل.



