تضارب أسعار الوقود بين تعز والعبر يكشف فوضى “الجالون” ويثير استياء المواطنين

خلال رحلة من مدينة تعز إلى العبر، كشف الناشط وحيد حيدره السامعي عن فجوة واسعة في أسعار المشتقات النفطية. وأوضح أن الأسعار تتقلب بشكل صارخ، حيث يمكن أن تتغير في أقل من 24 ساعة.
انطلقت الرحلة صباح الخميس واستمرت حتى فجر الجمعة، وسجل السامعي أسعار “الجالون” سعة 20 لتر في عدة نقاط على الطريق. ومن النتائج التي وثقها، بدأ السعر في منطقة الضباب (تعز) بسعر 35,000 ريال، ثم انخفض بشكل مفاجئ في منطقة السمسرة (تعز) إلى 22,000 ريال. العاصمة المؤقتة عدن شهدت استقرارًا نسبيًا بسعر 26,000 ريال، بينما سجلت منطقة المحفد (أبين/شبوة) أعلى سعر في الرحلة حيث بلغ 39,500 ريال. في المقابل، كانت منطقة العرم (شبوة) الأقل سعرًا بـ 21,000 ريال.
هذا التباين الكبير، الذي يبلغ فارق 18,500 ريال بين المحفد والعرم، أثار استياءً واسعًا وتساؤلات حول المعايير المستخدمة في تحديد الأسعار. واعتبر مراقبون أن غياب التنسيق بين فروع شركة النفط بالمديريات، مع تداخل أسعار الوقود التجاري مع المدعوم، بالإضافة إلى استغلال الظروف الجغرافية، تساهم في هذا التفاوت.
تزيد هذه التقلبات من الأعباء على المواطنين وسائقي الحافلات، الذين يواجهون تحديات التعامل مع أسعار غير مستقرة، متأثرة بالعوامل الجغرافية والمزاجية أكثر من اعتمادها على قوانين صارمة.



