محمد طاهر سموم يحتفل بالحرية بعد 27 عاماً في السجن بفضل العفو الإنساني

عبر المواطن محمد طاهر سموم عن مشاعر الفرح والدهشة عقب تأكيد الإفراج عنه بعد قضائه 27 عاماً في السجن المركزي على خلفية قضية قتل ارتكبها في صغره. وشدد سموم على عمق الفرح الذي شهده المجتمع اليمني بسبب حكم العفو الذي حصل عليه، واصفاً تلك اللحظات بأنها “مفاجئة ومؤثرة”.
أعرب سموم عن تقديره للعم أحمد الحجيلي، ولي الدم، الذي أظهر تصرفاً إنسانياً فريداً بالعفو عنه. دعا الله أن يجزيه خيراً على هذا الفعل النبيل، مؤكداً أن تحرره جاء بفضل العفو الذي منح له.
كما أشار سموم إلى أمله المتجدد ورجاءه في رحمة الله، حيث لم يشعر بالسخط رغم عقود من السجن. وعبّر بتواضع عن اعتقاده بأن الفرج الذي حصل عليه كان نتيجة لرحمة الله وليس لمعياره الشخصي. وأكد في حديثه أهمية الدعوات التي وردت له من الناس، مشيراً إلى أنه شعر باستجابة الله لدعواتهم.
قال سموم: “إذا تم السماح لي أن أكون كلمة، سأختار كلمة: الحمد لله رب العالمين.” تجسد قضية سموم واحدة من أكثر القضايا شعبية في اليمن، حيث انتهت المناشدات والتضامن الاجتماعي بعودة الفرحة إلى عائلته بعد سنوات طويلة من الفراق.



