حريق يلتهم سيارة مهملة أمام جامعة السعيد في تعز ويكشف عن أسرار غريبة عن “المنازل المتحركة” في المدينة

اندلع حريق ظهر اليوم أمام جامعة السعيد في تعز، حيث التهم النيران سيارة مهملة بشكل كامل، مما أبرز ظاهرة “السيارات المتروكة” وما تحمله من أسرار وغموض.
تشير المعلومات المتاحة إلى أن السيارة لم تكن مجرد مركبة عابرة، لكنها كانت متروكة منذ أكثر من عام، حيث لم يُعرف بعد مالكها الحقيقي. وتفيد تقارير الشهود أن السيارة تحولت إلى “منزل متحرك” لأحد الأشخاص المجهولين، الذي وجد فيها مأوى له، مما يعكس غياب الرقابة الاجتماعية.
ومما يزيد من غرابة الحادث هو أن الشخص الذي كان يقيم بداخل السيارة لم يكن متواجداً عند اندلاع الحريق، مما حال دون وقوع أي إصابات بشرية، لكن هذا الأمر يزيد من تساؤلات الناس حول مصيره ومكانه بعد فقدانه لمأواه.
لا يزال تجميع الأدلة حول هوية من أضرم النار لغزاً، حيث يتساءل السكان إذا كان الحريق بفعل فاعل أو ناتج عن تسرب كهربائي. وقد أثار الحادث قلقاً كبيراً بين سكان الحي الجامعي، الذين عبروا عن تخوفهم من تحويل السيارات المهملة إلى بؤر للجريمة ومشاكل صحية، داعين السلطات المحلية إلى سرعة اتخاذ إجراءات لرفع هذه “المقابر الحديدية” قبل أن تتحول إلى تهديدات حقيقية للأمن والسلام في المنطقة.



