تغيير اسم مدرسة “آزال الوادي الحديثة” إلى “أبو زعبل” يثير استياء الطلاب ويؤثر على الهوية التعليمية في صنعاء

أقدمت جماعة الحوثي على تغيير اسم مدرسة تُعرف باسم “آزال الوادي الحديثة” إلى اسم أحد قتلاها، وهو يحيى زعبل المعروف بلقب “أبو زعبل”. هذا الإجراء لقي استياءً واسعًا بين الطلاب، حيث بدأت بعض الفئات منهم في إطلاق اسم “سجن أبو زعبل” على المدرسة، في إشارة إلى سجن أبو زعبل المصري، معبّرين بذلك عن رفضهم لهذا التغيير الجذري في هوية المدرسة وطبيعة إدارتها.
تتواجد المدرسة في محيط جامعة صنعاء، وتشير مصادر طلابية إلى أن عددًا كبيرًا من الطلاب تركوا المدرسة في ظل الإدارة الجديدة التي تتبنى توجهات عقائدية تحت إشراف محمد البخيتي، الذي ينتحل صفة رئيس الجامعة. وكانت مدرسة “آزال الوادي الحديثة” تُعتبر واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في صنعاء، وتشمل مناهجها تعليم اللغتين العربية والانجليزية، لكنها الآن تحولت إلى مركز للتعبئة الطائفية، مما أدى إلى تدهور مستواها التعليمي وسمعتها.
تغيير الاسم يتماشى مع ما تصفه مصادر محلية بمحاولات لطمس الهوية الثقافية والتاريخية، حيث أن اسم “آزال” يحمل دلالات تاريخية عميقة، إذ يعود إلى الملك اليمني آزال بن يقطن، ويُعتبر من الأسماء القديمة التي ارتبطت بمدينة صنعاء على مر العصور.



