ترامب: المفاوضات مع إيران شارفت على الانتهاء وهدفنا تجريدها من القدرات النووية

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بشأن المفاوضات مع إيران، مشيرًا إلى أنها “شارفت على الانتهاء” مع توافق على معظم بنود الاتفاق المحتمل. يسعى هذا الاتفاق إلى ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي “للأبد”.
أكد ترامب أن المحادثات ستستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع احتمالية حدوث جولة جديدة في باكستان يوم الاثنين المقبل، حيث أشار إلى أن العمليات العسكرية التي جرت في الشهرين الماضيين تهدف إلى تجريد إيران من قدراتها النووية. وتعهد بأن الولايات المتحدة ستستحوذ على كافة المواد النووية الإيرانية كجزء من الاتفاق.
وعن القضايا العالقة، شدد ترامب على عدم وجود أي تبادل مالي أو الإفراج عن أموال مجمدة ضمن الصفقة، وأوضح رفض واشنطن القاطع لفرض أي رسوم على السفن المارة عبر مضيق هرمز. كما أكد أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيستمر حتى يتم التوصل للاتفاق وتوقيعه بشكل رسمي، مما ينهي ما وصفه بـ “47 عاماً من المعاناة” مع الملف الإيراني.
رغم تأكيده عدم وجود خلافات جوهرية كبيرة، وضع ترامب سقفًا زمنيًا للتوصل إلى اتفاق، محذرًا من أن الولايات المتحدة قد لا تمدد وقف إطلاق النار إذا لم يتم الوصول إلى اتفاق بحلول الأربعاء المقبل. وأضاف بلغة حازمة أن واشنطن ستحصل على اليورانيوم المخصب “سواء باتفاق أو بطريقة غير ودية”، مشددًا على أن زمن الاعتذار عن القوة الأمريكية قد ولى.
تصريحات ترامب تأتي في إطار الوضع المتوتر الحالي، بعد موجة من التصعيد الإيراني التي شملت إعادة إغلاق مضيق هرمز. بينما يرى ترامب أن الأمور تسير نحو التسوية، تشير الردود المتأخرة من الجانب الإيراني إلى أن القضايا مثل “نقل اليورانيوم” و”رسوم الملاحة” و”الحصار” لا تزال تشكل عقبات رئيسية قد تؤثر على المفاوضات.



