الولايات المتحدة تطلق “الغضب الاقتصادي” لمواجهة الأسطول الإيراني وفرض عقوبات جديدة

أعلنت البحرية الأمريكية اليوم عن بدء عملية عسكرية جديدة تحت اسم “الغضب الاقتصادي”، التي تستهدف الأسطول التجاري والنفطي المرتبط بإيران. هذه الحملة تأتي في إطار استراتيجية الضغط الأقصى العسكرية، وتهدف إلى تقليص الإمكانيات المالية لطهران من خلال مراقبة الممرات البحرية، مع استعداد القوات الأمريكية لمداهمة ومصادرة ناقلات النفط الإيرانية حتى في المياه الدولية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب عن تفاؤله بأن هذه الحملة ستساهم في الوصول إلى اتفاق نهائي، تاركًا الأمل في أن تضطر القيادة الإيرانية لتقديم تنازلات في القضايا العالقة. في إطار هذه الجهود، زادت وزارة الخزانة الأمريكية من قائمة العقوبات لتشمل العشرات من السفن الجديدة، في خطوة تهدف إلى تقليص قدرة إيران على الالتفاف حول الحصار المفروض عليها.
في رد فعل سريع، أكدت إيران على دخولها في حالة من “السيطرة الصارمة” على مضيق هرمز، رغم إعلانها السابق بفتح المضيق بشكل جزئي. الزعيم الإيراني مجتبى خامنئي أكد استعداده القوات البحرية الإيرانية لتوجيه “هزائم مريرة” لأي محاولة لاحتجاز السفن الإيرانية، مهددًا بأن أي تدخل في المياه الدولية لن يتلقى ردًا ضعيفًا.
هذه الأوضاع المتصاعدة دفعت شركات الشحن العالمية إلى اتخاذ احتياطات وتغيير مساراتها لتجنب منطقة المضيق، وسط تزايد القلق من العمليات الأمريكية أو الاستهداف الإيراني. وبينما تصر واشنطن على انتهاء “زمن الابتزاز النووي والملاحي”، تستمر طهران في استخدام مضيق هرمز كوسيلة للضغط، مما يضع المنطقة في موقف حرج يتسم بالضغوط العسكرية والاقتصادية.



