إيران تحذر من تصعيد عسكري في مضيق هرمز بعد مواجهة مع سفينة أمريكية

كشف محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، عن أحداث حديثة تتعلق بمواجهة عسكرية مع القوات الأمريكية في مضيق هرمز. وأكد أن التصعيد العسكري قد يكون وشيكاً إذا استمرت “التحركات الأمريكية التي تمس بالأمن القومي الإيراني”.
وأشار قاليباف، في تصريحات صحفية، إلى أن سفينة أمريكية متخصصة في الكشف عن الألغام قد انتهكت القوانين ودخلت مضيق هرمز. وقد تصرفت القوات المسؤولة عن الأمن في المنطقة بشكل حازم، حيث وجهت إنذاراً قاطعاً للسفينة بضرورة مغادرة المنطقة على الفور أو مواجهة خطر التعرض لإطلاق النار.
كما أوضح البرلماني الإيراني، الذي يشغل رتبة لواء سابق في الحرس الثوري، أن واشنطن طلبت مهلة قصيرة تصل إلى 15 دقيقة بعد هذا الإنذار، قبل أن تتراجع السفينة وتغادر المنطقة. وأكد قاليباف أن هذا الحادث يبرز قدرة إيران على الردع والتعامل الحازم مع أي تهديدات.
وفي تحذير قوي، أشار قاليباف إلى أن مثل هذه الممارسات تعكس سياسة إيران الحازمة، محذراً من أن استمرار ما وصفه بـ “محاولات الحصار” أو التهديدات للأمن الإقليمي، قد يؤدي بإيران إلى اتخاذ خطوات تصعيدية أكبر، مثل تعطيل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مما سيؤثر على الاقتصاد العالمي بشكل كبير.
تزامنت هذه التصريحات مع زيادة التوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة، وسط تحذيرات دولية من العواقب المحتملة لأي تصعيد عسكري يؤثر على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.



