مستشار المرشد الإيراني: أمن مضيق باب المندب بيد الحوثيين وقد تواجه أي تحركات عسكرية برد متسلسل

قال مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، إن “عصر فرض الأمن من وراء المحيطات قد انتهى”، مؤكدًا أن أمن المضائق الحيوية في المنطقة بات محميًا بقدرات إيران وحلفائها. وأشار إلى أن أمن مضيق باب المندب أصبح في يد الحوثيين، في إشارة إلى مليشيات أنصار الله، بينما تتولى القوات الإيرانية حماية مضيقي هرمز وملقا، محذرًا من أن أي تحرك عسكري سيقابل برد قوي.
على الصعيد الميداني، أكدت شبكة “سي إن إن” من خلال بيانات ملاحية أن حركة المرور في مضيق هرمز متوقفة بالكامل، حيث تراجعت معظم السفن الموجودة إلى خليج عُمان، وأشارت مواقع تتبع السفن إلى عودة ناقلتي غاز إلى مياه الخليج بعد فشلهما في عبور المضيق.
وسخر ولايتي من “اجتماع باريس” الذي جمع نحو 50 دولة بهدف تأمين الملاحة، واصفًا إياه بأنه “عرض سخيف”. وفي الجانب الآخر، أشاد بموقف إسبانيا، الذي وصفه بـ”المستقل والعقلاني” في ظل الأزمة الحالية.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن مسؤولين أمريكيين أفادوا بأن إيران قامت بزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، رغم عدم وضوح حجم التهديد الفعلي. وأكد مسؤول عسكري أمريكي أن الولايات المتحدة بدأت استخدام وسائل مأهولة وغير مأهولة، مثل الروبوتات والغواصات المسيرة، بهدف إزالة هذه الألغام وتطهير الممر المائي. يأتي هذا التحرك الأمريكي في وقت حرج، حيث تلوح واشنطن باستخدام القوة لفتح المضيق إذا لم تنجح مفاوضات “إسلام آباد” المرتقبة في التوصل إلى حل سياسي.



