مفاوضات حاسمة في الشرق الأوسط مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار amidst intense diplomatic efforts

تسود حالة من التوتر في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، المقررة في الساعة 4:50 صباح غدٍ الأربعاء بتوقيت باكستان. تعمل إسلام آباد بجهود مكثفة لإنقاذ الجولة الثانية من المفاوضات، لكن هناك تضارب في المعلومات حول وصول الوفود. حيث نفت طهران مغادرة أي وفد، على الرغم من أن مصادر وساطة أفادت بتلقيها إشارة إيجابية من المرشد الإيراني للمشاركة في المحادثات.
أكد وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، خلال اجتماعه بعميلة السفارة الأمريكية، أهمية تمديد وقف إطلاق النار البالغ 14 يوماً لتسهيل الدبلوماسية. من جانبه، أشار وزير الإعلام الباكستاني إلى أن بلاده بانتظار الرد الرسمي من طهران حول شكل المشاركة، محذراً من تبعات اتخاذ أي قرار قبل فجر الغد.
في المقابل، أصدرت طهران تصريحات شديدة، حيث أكد أحد ممثلي المرشد في الحرس الثوري أنه لا مفاوضات قائمة حالياً، مشترطاً اعتراف واشنطن بإيران كـ”طرف منتصر” قبل دخول أي محادثات. هذه التصريحات تعكس انقساماً داخل إيران بين جبهة “الميدان” والتي تعكس تبايناً في النهج المتبع في التعامل مع الأزمة.
على الصعيد الدبلوماسي، أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، سيغادر إلى إسلام آباد، برفقة صهر الرئيس والمبعوث ستيف ويتكوف. بينما تروج تقارير من وسائل الإعلام الأمريكية بأن فانس سيقود المحادثات، يبقى توقيت دخول المحادثات مرتبطاً بوضوح الأوضاع من الجانب الإيراني، الذي يرفض أي مفاوضات دون تمثيل رفيع المستوى.



