البنتاغون يكشف عن ميزانية ضخمة لمواجهة التحديات في الشرق الأوسط تشمل 30 مليار دولار لشراء الذخائر والصواريخ الاعتراضية

كشفت تقارير أمريكية عن تغييرات استراتيجية في ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية لمواجهة التحديات المتزايدة في الشرق الأوسط، حيث طلبت البنتاغون ميزانية جديدة تبلغ 30 مليار دولار لشراء الذخائر والصواريخ الاعتراضية. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن هذه الموازنة تركز على زيادة الإنفاق ثلاث مرات على تكنولوجيا الطائرات المسيرة وأنظمة مواجهتها، وذلك في ضوء الدروس المستفادة من الاشتباكات البحرية والجوية مع إيران.
على الصعيد الميداني، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن نجاحها في اعتراض وإعادة 28 سفينة إلى موانئها منذ بدء الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بهدف منع أي خروق للحظر المفروض. وبحسب شبكة “سي إن إن”، اعترف مسؤول في البنتاغون بأن الولايات المتحدة لا تمتلك “رقماً نهائياً” للأضرار التي لحقت بمنشآتها العسكرية في الخارج الناتجة عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.
وفيما يتعلق بخيارات التعامل مع إيران، أكد مسؤول أمريكي رفيع أنه “كل الخيارات مطروحة” في حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية مهلة وقف إطلاق النار المحددة، حيث قام الجيش الأمريكي بإعداد خطط عملية لاستئناف “العمليات الهجومية” حين يأمر الرئيس الأمريكي بذلك.
تتزامن هذه التهديدات مع اجتماعات مكثفة في البيت الأبيض، يشارك فيها نائب الرئيس جي دي فانس، بهدف وضع اللمسات النهائية على الموقف الأمريكي قبيل استئناف المحادثات مع إسلام آباد. تأتي هذه التطورات في ظل وضع عسكري متغير، عقب هجمات 28 فبراير 2026، التي أدت إلى تغيرات جذرية في هيكل القيادة الإيرانية بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين.
ومع اقتراب انتهاء مهلة الهدنة، يبدو أن البنتاغون يركز على تعزيز “التفوق التكنولوجي” وسد النقص في مخزونات الصواريخ الاعتراضية لضمان حماية الملاحة الدولية ومنع إيران من استعادة السيطرة في مضيق هرمز.



