إفراج السلطات العسكرية عن العسكري أحمد الغوبري بعد شهور من الاحتجاز وسط مطالبات بكشف الحقائق

في تطور مثير للشأن العسكري المحلي، أفرجت السلطات، اليوم الخميس، عن العسكري “أحمد الغوبري” التابع للواء العاصفة بعد احتجازه لفترة طويلة في أحد المعسكرات بمديرية ردفان. تأتي هذه الخطوة بعد توترات كبيرة أثارتها القضية التي حصلت قبل عدة أشهر، والتي ارتبطت بانسحاب القوات العسكرية من مدينة عدن وترك فراغ أمني استغله البعض للسطو على الممتلكات العامة.
الغوبري، الذي ينتمي إلى مديرية التواهي، كان قد عثر على مركبة عسكرية تابعة للواءه أثناء عمله، وبدلاً من تركها عرضة للنهب، قرر نقلها إلى مكان آمن ثم قام بتسليمها رسمياً مع إيصالات استلام موثقة. ومع ذلك، تعرض لاتهامات مضللة بوجود ذخائر على متن المركبة، مما أدى إلى وقف راتبه، وهو ما نفاه الغوبري مطالباً بإثبات براءته باستخدام كشوفات الاستلام وكاميرات المراقبة.
خلال الأشهر التي تلت، شهدت القضية تصاعداً في التوتر، حيث تم استدعاء الغوبري واحتجازه بشكل متكرر، مما أثار قلق أسرته ودعوات مستمرة لإطلاق سراحه بسبب الظروف المعيشية القاسية. ومع الإفراج عنه اليوم، يبقى الغموض يكتنف مصير التهم الموجهة إليه وأسباب اعتقاله.
وطالب نشطاء وحقوقيون بإغلاق ملف القضية بشكل نهائي وكشف الحقائق للرأي العام لضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمات التي تؤثر سلباً على العسكريين المخلصين.



