تعيين لوران بوكيرا منسقاً جديداً للأمم المتحدة في اليمن لتعزيز الشراكة مع الحكومة ومواجهة تحديات الأزمة الإنسانية

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لوران بوكيرا منسقاً جديداً للأمم المتحدة ومنسقاً مقيماً للشؤون الإنسانية في اليمن، ليحل مكان جوليان هارنيس. وقد انطلقت مهام بوكيرا من العاصمة المؤقتة عدن بعد تأزم أوضاعه في السودان حيث تم اعتباره “شخصاً غير مرغوب فيه” من قبل السلطات السودانية.
بدأ بوكيرا نشاطه بلقاء مع نائب وزير الخارجية اليمني، مصطفى نعمان، أكد خلاله التزام الأمم المتحدة بالشراكة مع الحكومة اليمنية لدعم جهود التعافي والتنمية وتلبية الاحتياجات الإنسانية. كما أكدت وزارة الخارجية اليمنية دعمها الكامل للمنظمات الدولية وتسهيل عملها، مع التركيز على قضايا حماية اللاجئين وملف نزع الألغام، بالإضافة إلى الاستعداد للإحصاء السكاني القادم.
فى الوقت ذاته، اجتمعت السفيرة البريطانية لدى اليمن، عبدة شريف، مع بوكيرا، حيث عبرت عن أهمية اليمن كأولوية قصوى للحكومة البريطانية. وتمحورت المباحثات حول كيفية تحسين التنسيق من أجل تعزيز فعالية المساعدات المقدمة لملايين المواطنين اليمنيين.
تأتي مهمة بوكيرا في وقت عصيب إذ تستمر الحوثيون في احتجاز 73 موظفاً أممياً ودولياً، مما أثار قلق المجتمع الدولي ودعا للإفراج الفوري عنهم. بالإضافة إلى ذلك، تشهد اليمن تفاقماً في الأزمة الإنسانية وزيادة في فجوة التمويل الإغاثي، مما يشير إلى تحديات إضافية أمام بوكيرا في مهمته الجديدة.



