هدى الصراري تعلق على اغتيال الشاعر في عدن: جريمة تعيد فتح ملف الاغتيالات وتحذر من الإفلات من العقاب

ناقشت الناشطة الحقوقية هدى الصراري حادثة اغتيال الدكتور عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر في عدن، مشيرةً إلى أن هذه الجريمة تمثل علامة فارقة تعيد فتح ملف الاغتيالات في المدينة. وأكدت أن مثل هذه الجرائم لا يمكن اعتبارها أحداثًا عابرة، بل هي مؤشرات تهدد الأمن وتثير تساؤلات حول من يقف وراء التسيب الأمني.
وأوضحت الصراري أن استمرار هذه الحوادث يطرح تساؤلات حول الجهات التي تستمر في العبث بأمن عدن، معتبرةً أن حالة الإفلات من العقاب تتكرر رغم وضوح أساليب وأشكال هذه الجرائم. كما لم تسفر التحقيقات السابقة عن نتائج فعالة، رغم تأكيدات توثيق بعض الحالات والإشارة إلى تقصير الأجهزة المسؤولة عن مكافحة الإرهاب.
وتطرقت الصراري أيضًا إلى عدم جدوى البيانات الإدانة التي تصدر عن الجهات المعنية، داعيةً إلى ضرورة إجراء تحقيقات جادة وشفافة تكشف عن الجناة والجهات التي تقف وراءهم. وحذرت من أن استمرار الوضع الحالي بدون اتخاذ إجراءات حقيقية قد يرسل رسالة تعكس عجز المنظومة الأمنية عن تأمين المدينة وحماية المدنيين، مما قد يؤثر سلبًا على استقرار المواطنين وحياتهم اليومية.



