وزير الإعلام اليمني يدين اغتيال القيادي في حزب الإصلاح عبدالرحمن الشاعر ويصف الجريمة بأنها تصعيد خطير يهدد استقرار عدن

أدان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، جريمة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح الدكتور عبدالرحمن الشاعر، التي وقعت في العاصمة المؤقتة عدن. ووصف الإرياني الحادثة بأنها “تصعيد خطير” يسعى للمساس باستقرار المدينة وبهيبة الدولة وأكد أن استهداف الشخصيات السياسية، بغض النظر عن انتماءاتها، يفتح الباب أمام فوضى ممنهجة تهدد السلم المجتمعي.
وأشار في بيان له إلى أن الحادثة تأتي في سياق محاولات لخلط الأوراق وإعادة إنتاج الفوضى، داعياً إلى موقف وطني جامع لمواجهة هذه الممارسات. وشدد على ضرورة عدم التهاون مع أي محاولة لتحويل العاصمة إلى ساحة للتصفيات السياسية.
وأكد الإرياني أن القوات الأمنية والعسكرية بالتنسيق مع الجهات المحلية ستقوم بكافة الجهود لكشف ملابسات الجريمة، مبرزاً أهمية حماية المواطنين والشخصيات السياسية كأولوية قصوى. جاء ذلك بعد ساعات من اغتيال الشاعر، الذي تعرض لإطلاق نار من مجهولين في مديرية المنصورة أثناء توجهه لافتتاح فعالية تقنية مرتبطة بالروبوت والذكاء الاصطناعي.
وتحدث شهود عيان عن تفاصيل الحادث، مشيرين إلى أن الجريمة نُفذت بإحكام من قبل “خلايا الاغتيالات”. كان المسلحون يستقلون سيارة تويوتا هايلكس ويترصدون مسار الدكتور الشاعر. وعندما اقترب من المدرسة، اعترضته السيارة وأطلقوا عليه النار، مما أدى إلى وفاته على الفور.
أفادت المصادر الطبية أن الإصابات كانت قاتلة، حيث تلقى الشاعر طلقات في الرقبة والصدر بالإضافة إلى إصابات في الرأس. كما تم توثيق تفاصيل الهجوم كاميرات المراقبة، مما يسهل على الجهات الأمنية مهمتها في كشف الجناة.



