عدن تشهد احتجاجات واسعة عقب اغتيال القيادي في حزب الإصلاح الدكتور عبد الرحمن الشاعر مطالبات بفرض قرار حازم لمنع حمل السلاح وتطويق الانفلات الأمني

شهدت مدينة عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، حالة من الاستنكار الواسع بعد اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر، القيادي في حزب الإصلاح ورئيس مجلس إدارة مدارس “النورس” الأهلية، في عملية إجرامية وقعت صباح السبت.
وقد أدت هذه الحادثة إلى تصاعد الأصوات المطالبة بإجراءات صارمة للحد من الانفلات الأمني الذي تشهده المدينة. فقد دعا الكثير من الناشطين والسياسيين إلى فرض قرار حازم يمنع حمل السلاح في شوارع عدن بشكل نهائي. وتؤكد التقارير أن هناك حاجة إلى حملة أمنية واسعة لملاحقة الخلايا المسلحة وضبط العناصر المتورطة في عمليات الاغتيالات التي تهدد أمن المدينة.
يشير المراقبون إلى أن معالجة ظاهرة انتشار السلاح في عدن بات أمراً ضرورياً لتعزيز الاستقرار وحماية المواطنين، بالإضافة إلى الكفاءات العلمية والتربوية المعرضة للخطر. إن الوضع الأمني الحالي يتطلب استجابة فعالة وجذرية لضمان سلامة السكان وتحقيق الأمن المستدام.



