لقاء موسع للحراك الثوري الجنوبي في عدن يحدد معالم “مرحلة الحسم” ويشدد على مكافحة الفساد وترتيب الوضع الداخلي

شهدت العاصمة عدن نشاطًا سياسيًا ملحوظًا من خلال اللقاء الموسع للحراك الثوري الجنوبي. حيث ألقى فادي باعوم، رئيس المكتب السياسي للحراك، خطابًا مثيرًا انتقد فيه الظواهر السلبية مثل الفساد والمحسوبية، مشددًا على ضرورة تجاوز الخلافات الفصائلية لبناء موقف موحد يخدم الهوية الجنوبية والمشروع الوطني.
وكما استنكر باعوم أسلوب التعامل بعقلية ضيقة، معبرًا عن أهمية الوطن الأوسع. وقال إن الجنوب بحاجة إلى تنمية مستدامة بدلًا من التوجهات الشخصية الضيقة التي تعيق التقدم.
وصرح باعوم بأن الحراك الثوري لن يتأثر بحملات التشويه الإعلامية، مؤكدًا أنها ستدفعهم إلى فتح ملفات الفساد التي تعيق التنمية. وحذر من أن أي شخص يساهم في الفوضى سيعاني من عواقب أفعاله.
على الصعيد الدولي، أعرب عن تأييده للحوار الجنوبي – الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، معتبرًا أنه الخيار الأفضل لترتيب الأوضاع الداخلية وضمان الاستقرار. وركز على أهمية الثوابت الوطنية، حيث يعتبر أن الهدف الرئيسي هو استعادة الدولة الجنوبية ذات السيادة.
واختتم حديثه بدعوة جميع الأطراف إلى التحرك من حالة التفاعل السلبي إلى صناعة الفعل، مشددًا على أن هذه المرحلة تمثل فرصة تاريخية لإعادة بناء الجنوب بشكل فعّال ومنظم، بعيدًا عن الفوضى والمصالح الضيقة.



