اخبار اليمن

ظهور هاني البيض كزعيم بديل للرئيس المنحل عيدروس الزُبيدي في المشهد السياسي الجنوبي

ظهرت شخصية جنوبية جديدة قد تلعب دورًا محوريًا في ظل الأوضاع الحالية، مما يُبشر بتحول في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي. يأتي هذا التحول في الوقت الذي فقد فيه رئيس المجلس المنحل “عيدروس الزُبيدي” دعم الجنوبيين، على خلفية اتهامات بالخيانة بعد نزوحه إلى دولة الإمارات عقب أحداث هزيمة ساحقة.

كان الزُبيدي يشغل دورًا مركزيًا في اللقاءات مع كبار المسؤولين الدوليين، لكنه الآن يواجه تحديًا كبيرًا من “هاني البيض”، نجل الرئيس الجنوبي الراحل “علي سالم البيض”، والذي بدأ بالفعل في القيام بخطوات نحو استعادة القيادة. يُعتبر “البيض” شخصية تحظى بشعبية كبيرة في كل من الشمال والجنوب، حيث تم تكريمه حتى في محافظة تعز بإطلاق اسم أحد الشوارع باسمه.

التقى هاني البيض مؤخرًا بالسفيرة الفرنسية لدى اليمن “كاترين كورم” في لقاء ودي، رغم أن الطبيعة الرسمية لهذا الاجتماع تُظهر استعداده للحصول على دعم دولي في ظل الظروف الراهنة. خلال اللقاء، ناقش البيض الوضع في البلاد ودعا إلى تعزيز جهود الاستقرار والنمو، وهو ما يعكس تفكيرًا بعيد المدى وحرصًا على التواصل الدولي.

هذه التغيرات قد تُقلق الزُبيدي والقيادات الموالية له، لكنها تقدم أيضًا فرصة للتغيير في طريقة إدارة المجلس، والتي عانت سابقًا من الفشل وعدم القدرة على تحقيق أهداف الجنوبيين. يأتي الوقت المناسب لاختيار قائد جديد للمجلس، والتقليل من الاعتماد على شخص واحد، حيث إن هذه القضية لا يجب أن تُعتمد على أشخاص راحلون بل تحتاج إلى قيادات تؤمن بمستقبل مشرق.

أكثر ما يُثير القلق هو استمرارية وأهمية هذه القضية التي ينبغي أن تظل حاضرة في القلوب والعقول، بعيدًا عن الأزمات الشخصية. في نهاية المطاف، الأمل معقود على قيادات قادرة على استعادة الثقة وتحقيق تطلعات الشعب الجنوبي في حياة أكثر أمنًا واستقرارًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى