رسالة مؤلمة من الطفلة “يمنى” تشعل مشاعر الألم الإنساني في قصة غياب والدها الدكتور علي المضواحي

في لحظة مؤثرة، فقد الصحفي محمد الخامري السيطرة على مشاعره أثناء قراءته رسالة الطفلة “يمنى”، ابنة الدكتور علي المضواحي. كانت كلمات يمنى تعكس براءة الطفولة، بينما تحمل في طياتها ألم الفقد والغياب. أظهرت الرسالة شوقاً لا يُحتمل، حيث تساءلت يمنى يومياً: “متى يعود أبي؟”، سؤال بسيط يحمل معاناة عميقة تفوق إدراكها.
أشار الخامري إلى أن المعاناة تمتد إلى الأسرة بأكملها، حيث تعيش يمنى وأمها صفية محمد في حالة من الانتظار المضني للعودة المفقودة. هذه المأساة ليست مجرد حالة فردية، بل تمثل معاناة إنسانية متكاملة، وفقاً لوصفه، تعكس واقع حياة أسرة متضررة من غياب الأب دون معرفة الأسباب.
وأكد الخامري على الأثر النفسي المدمر لهذه التجربة على يمنى، موضحاً أن طفولتها، التي المفروض أن تكون مليئة بالبراءة والفرح، باتت محكومة بالقلق والعزلة. وأعرب عن قلقه العميق من العواقب النفسية التي يمكن أن تترتب على هذا الغياب القسري.
وفي رسالته المؤثرة لصناع القرار، تساءل الخامري إذا ما كانوا يدركون عمق المآسي الإنسانية التي تحدث في ظل هذه الأوضاع، مستنكراً كل ما يعيق إنهاء معاناة الأسر المتأثرة. وتعتبر قضيته قضية إنسانية تتجاوز مجرد ملفات اعتقال. ويرى أن معاناة هذه الأسرة تتطلب استجابة فورية تضع في حسبانها الواجبات الإنسانية والأخلاقية، قبل أي اعتبارات أخرى.



