القبائل في الجوف تنجح في إفراج الحوثيين عن الشيخ حمد الحزمي بعد أسبوع من الاختطاف

أفرجت مليشيا الحوثي عن الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، اليوم الأحد، بعد أسبوع من اختطافه. الحادثة أثارت توتراً غير مسبوق ونكفاً قبلياً واسعاً في محافظة الجوف، حيث قاد أهالي قبيلتي دهم وبكيل ضغوطاً ميدانية لإطلاق سراحه.
وكان الإفراج عن الحزمي نتيجة وساطة انتهت برفع “المطارح” القبلية التي كانت موجودة في منطقة اليتمة. تصاعدت الأزمة بشكل كبير تحت قيادة الشيخ هادي بن هادي بن عبد، الذي أعلن استعداده للتضحية من أجل كرامة القبيلة.
في أول ظهور له بعد الإفراج، عبّر الشيخ الحزمي عن شكره وتقديره لمشايخ الجوف، مشيداً بالشيخ هادي بن هادي واصفاً إياه بـ”الشيخ الحر الأبي الأصيل”.
قد بدأ فتيل المواجهة يتراجع يوم الخميس الماضي، عندما قاد الشيخ ناجي بن عبدالعزيز الشايف وساطة توصلت إلى اتفاق مع الشيخ محمد بن عكشة الحزمي يتضمن رفع التجمعات القبلية مقابل ضمانة بالإفراج عن الحزمي.
وأكدت مصادر قبلية أن قبائل دهم وافقت على رفع “المطرح” فقط بعد تأمين “رقم قبلي” يضمن تنفيذ الاتفاق، مما أدى إلى عودة الشيخ الحزمي إلى منزله اليوم.



