اكتشافات أمنية كبيرة حول سد مأرب بعد حوادث غرق مواطنين ونداء ملح لتوفير الدعم لإدارة الدفاع المدني
شهدت الأوضاع الأمنية حول سد مأرب في العاصمة اليمنية تحولات ملحوظة، حيث تم تعزيز الوجود الأمني بعناصر من القوات الخاصة. جاء هذا الإجراء في أعقاب حوادث مؤسفة تسببت في غرق عدد من المواطنين بالمنطقة. تهدف التحركات الأمنية إلى فرض سيطرة مشددة على حركة الناس حول السد وتأمين المنشآت الحيوية، مع فرض رقابة إضافية لمنع الاقتراب من المناطق الخطرة، وذلك حفاظاً على أرواح المواطنين.
أثنى سكان محافظة مأرب على جهود إدارة الدفاع المدني، التي تبذل قصارى جهدها عبر فرق الإنقاذ والغواصين في محاولة للبحث عن الضحايا تحت ظروف صعبة. حيث تستمر هذه الفرق في العمل ليلاً ونهاراً رغم التحديات.
في ظل هذه الجهود، عبر المواطنون عن مطالب ملحّة للسلطات المحلية ووزارة الداخلية، متطلعين إلى اتخاذ إجراءات لتحسين أوضاع إدارة الدفاع المدني. وقد دعوا إلى تزويد الفرق بالمعدات الحديثة اللازمة لدعم قدراتها في التعامل مع الكوارث.
كما أكد الأهالي على ضرورة توفير دعم مالي ومعنوي لفرق الغواصين، مطالبين بصرف مكافآت مالية عادلة تعكس تضحياتهم. هذا الدعم يُعتبر ضرورة ملحة تقديراً للمخاطر التي تواجهها هذه الفرق يومياً في عملها لإنقاذ الأرواح.



