نواف الخالدي يعلق على سحب جنسيته الكويتية: الحمد لله على كل حال

خرج حارس مرمى المنتخب الكويتي السابق نواف الخالدي عن صمته بعد قرار سحب الجنسية الذي طال اسمه، معبراً عن هدوءه بموقفه من خلال كلمات بسيطة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”. وكتب الخالدي، الذي يُعرف بلقب “الجسور”: “الحمد لله على كل حال.. وقدر الله وما شاء فعل”.
وجاء اسم الخالدي ضمن قائمة تضم أكثر من 1300 شخص، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية سحب الجنسية منهم رسمياً، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية. وسئل الكثيرون عن الأسباب التي أدت إلى اتخاذ القرار ضد لاعبٍ يعتز به الشارع الرياضي الكويتي.
استندت السلطات بهذا القرار إلى المادة (13) من قانون الجنسية المعدل، والتي تتعلق بالعناصر ذات الأصول غير الكويتية أو تلك الجنسيات التي مُنحت ضمن إطار “الأعمال الجليلة”، أو الجنسيات المكتسبة بالتبعية.
يُعتبر الخالدي أحد أساطير كرة القدم الكويتية، حيث خاض 115 مباراة دولية مع المنتخب بين عامي 2000 و2014. خلال مسيرته مع نادي القادسية، حقق العديد من الألقاب، بما في ذلك 9 بطولات للدوري و7 كؤوس للأمير، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الآسيوي. بدأت مسيرته الكروية في نادي خيطان قبل أن ينتقل إلى القادسية ويحقق العديد من الإنجازات، حتى اعتزل رسميًا في عام 2017.
لقد خلّف قرار سحب الجنسية صدمة كبيرة لدى الجماهير الكويتية، خاصة وأن الخالدي يُعتبر رمزًا من رموز المنتخب الوطني، وتاريخياً، كان أحد أكثر اللاعبين تمثيلاً له.



