اخبار اليمن

طفل يمني نابغة ينضم إلى جمعية “منسا” الدولية بقدرات عقلية استثنائية رغم الأزمات الإنسانية

ركزت وسائل الإعلام على قدرة طفل يمني، يامن يحيى الصوفي، الذي يتجاوز سنه خمس سنوات، ليظهر قدرات ذهنية فريدة تشبه أقرانه المتميزين على مستوى العالم. التقرير يعكس التحديات التي يواجهها اليمنيون في ظل الأزمات الإنسانية المستفحلة، حيث يُعتبر يامن مثالاً إيجابياً يُثبت أن الإبداع يمكن أن ينمو حتى في أصعب الظروف.

يمتلك يامن مهارات استثنائية في القراءة والرياضيات والعلوم، بالإضافة إلى قدرته على لعب الشطرنج، مما جعله يستحق الانضمام إلى جمعية “منسا” الدولية في عام 2024. يواجه الطفل الصوفي، الذي يعيش في العاصمة صنعاء، ظروفاً معيشية صعبة حيث يعاني الكثير من الأطفال من صعوبات تعليمية، مع تسجيل 3.2 ملايين طفل خارج المدارس بحلول عام 2026 وفقاً لليونيسف.

وعبر عن طموحاته في المستقبل بفخر، حيث تحدث عن رغبته في أن يصبح “رائد فضاء”، مما يعكس شغفه بالكواكب والفضاء واهتمامه بالعلوم. كما أبدى الصوفي حماسة للتعلم في مختلف المجالات، مشيراً إلى استمتاعه بقراءة وكتابة المسائل الرياضية.

والدة يامن، ميادة الدبعي، أكدت أن ابنها أظهر اهتمامًا كبيرًا بالأرقام والعلوم منذ صغره، مشيرة إلى أنه بدأ القراءة باللغتين العربية والإنجليزية في سن مبكرة. وأوضحت أنه تم تقييم ذكائه بواسطة مقياس ستانفورد-بينيه، حيث حصل على 147 نقطة، مما يؤهله للانضمام إلى “منسا”، التي تأسست عام 1946 في بريطانيا وتضم أكثر العقلاء من مختلف أنحاء العالم.

أشار عبد الحكيم الحسني، استشاري علاج النطق والتربية الخاصة، إلى أن يامن يمثل حالة نادرة من التفوق المعرفي، حيث يتجاوز عمره العقلي عمره الحقيقي بـ6 سنوات. وأكد على أهمية الدعم التعليمي والأسري لتوجيه هذه القدرات بشكل مناسب.

في حين يكافح 95% من الأطفال اليمنيين الذين يبلغون من العمر حوالي 10 سنوات مع فقر التعلم، إلا أن يامن يُظهر بوضوح أن الإستثمار في التعليم المبكر والتوجيه المناسب يمكن أن يحدث فارقاً حقيقياً في حياة الأفراد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى