تفاصيل مثيرة يكشفها فادي باعوم عن خلافه مع عيدروس الزبيدي والأحداث العسكرية في وادي حضرموت

كشف القيادي فادي باعوم عن تفاصيل مثيرة حول الأحداث التي سبقت التحولات العسكرية في وادي حضرموت وتأثيراتها داخل المجلس الانتقالي الجنوبي. وأوضح باعوم أنه دخل في خلاف مع رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، بشأن قضايا فساد، وهو الأمر الذي انتهى بإبعاده إلى القاهرة. لكنه عاد لاحقًا إلى عدن بعد وساطات، حيث طلب منه الزبيدي الذهاب إلى حضرموت لحضور فعالية، ثم تم تكليفه بالإشراف على المحافظة.
وأشار باعوم إلى أنه وصل لوادي حضرموت دون معرفة بوجود ترتيبات لعملية عسكرية، مؤكدًا تفاجؤه بالأحداث التي تلت ذلك، وشارك فيها بجانب قوات المجلس. وادعى أن قيادة المجلس أخبرتهم بوجود اتفاق مسبق مع السعودية، لكنه اكتشف بعد ذلك عدم وجود تنسيق فعلي مع الجانب السعودي.
وفيما يتعلق بالأحداث التي تلت السيطرة على الوادي، أشار باعوم إلى إرساله شخص من الضالع لتحصيل ما أسماه “ضريبة القات” مما أثار استياءه ودفعه لتحريك ملفات فساد في السلطة المحلية. وأكد أنه رفض العودة إلى حضرموت عقب وصوله إلى عدن بسبب الأوضاع الأمنية في المكلا.
كما أوضح باعوم أنه لم يلتقِ بالوفد السعودي الذي زار البلاد بعد تلك الأحداث، مؤكدًا تلقيهم توجيهات بعدم التواصل معه. وتطرق أيضًا إلى زيارة وفد المجلس الانتقالي إلى الرياض، مُشيرًا إلى أن تلك الزيارة تمت بتكليف داخلي وبشكل عاجل.
وقد ذكر باعوم أن أعضاء الوفد وقعوا على قرار حل المجلس “بإرادتهم” دون ضغوط، وكشف عن معلومات تفيد بارتباط متهمين مقربين من قيادات المجلس، إلى جانب هروب قيادي آخر إلى الضالع، مشيرًا إلى أن “الترتيبات تمت من داخل أبوظبي”.



