الرئيس علي ناصر محمد يبحث مع وفد أممي سبل إحلال السلام في اليمن ويشدد على أهمية الحوار الجامع

التقى الرئيس علي ناصر محمد مساء أمس بوفد من مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، في خطوة تعتبر جزءًا من جهوده المستمرة لتعزيز السلام ووقف الصراع في البلاد. ضم الوفد مديرة القسم السياسي السيدة روكسانا بازرجان وكبير المستشارين الاقتصاديين الدكتور ديرك يان أومتزجت، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين من مكتب المبعوث.
تم خلال اللقاء مناقشة آخر المستجدات على الساحة اليمنية، بما في ذلك التطورات الإقليمية والدولية. وعرض الرئيس المبادرات واللقاءات التي أجراها مع القوى السياسية والاجتماعية والعسكرية منذ بداية الأزمة عام 2015، التي تستمر حتى اليوم.
وأكد الرئيس على أهمية العمل من أجل إنهاء الحرب وتحقيق السلام المستدام، مما يمثل أملًا لأبناء اليمن في استعادة مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية. كما شدد على ضرورة تحريك عجلة التنمية واستثمار الموارد المتاحة في اليمن لضمان مشاركة عادلة في السلطة والثروة.
وأشار إلى أن الوضع الراهن يخدم فقط تجار الحرب، وأكد على أهمية عودة جميع الأطراف إلى طاولة الحوار. ودعا إلى ضرورة تنظيم مؤتمر يمني شامل يجمع كل الأطراف دون استثناء، لتقديم رؤية سياسية موحدة.
ورحب الرئيس بدعوة المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر جنوبي–جنوبي في الرياض بغرض الوصول إلى رؤية وطنية شاملة، تتوج بمؤتمر يمني شامل يمكن أن يسهم في إنهاء الأزمة واستعادة الدولة.
كما أعرب عن تقديره للجهود التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في محاولة لوقف القتال ومعالجة الأزمات الإنسانية. وأشاد بكفاءة فريق مكتب المبعوث، مشيرًا إلى الجهود المتميزة في السعي نحو تحقيق سلام شامل.
وخلال اللقاء، كلف الرئيس الوفد بإيصال رسالة شكر إلى المبعوث غروندبرغ، تتضمن بعض الاقتراحات لزيادة التعاون الدولي والإقليمي لدعم جهود السلام في اليمن. وأعرب أعضاء الوفد عن شكرهم للرئيس على استقباله الحار، معبرين عن تقديرهم للأفكار والرؤى التي طرحت.



