تحركات مكثفة في واشنطن لإدراج حزب الإصلاح اليمني ضمن قوائم الإرهاب بمشاركة إماراتية

بدأت تحركات ملحوظة في العاصمة الأمريكية واشنطن تهدف إلى فرض عقوبات على حزب التجمع اليمني للإصلاح، وفقاً لمصدر يمني مطلع. تشير المعلومات إلى أن هذه الجهود تُقودها دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع مراكز أبحاث أمريكية مرتبطة بها، للدفع نحو إدراج الحزب في قوائم الإرهاب.
تقوم هذه المساعي على إعداد تقارير وملفات تم تقديمها إلى “سيباستيان غوركا”، نائب مساعد الرئيس وكبير مديري مكافحة الإرهاب، المعروف بمواقفه الصارمة تجاه الجماعات الإسلامية. تركّز الاستفسارات الأمريكية على العلاقة المزعومة بين الحزب وجماعة الإخوان المسلمين، على الرغم من نفي الحزب ذلك بشكل متكرر واعتباره حزبًا مدنيًا يمنيًا.
تشير المعلومات إلى أن بعض الشخصيات القيادية في الحزب، مثل رجل الأعمال حميد الأحمر والشيخ الحسن أبكر، في صميم الملفات المطروحة. وتعكس التقارير التي تم إعدادها في الإمارات القلق الأمريكي حول ارتباطات الحزب، خاصة في ظل العقوبات التي طالت بعض قياداته قبل سنوات.
المصدر يلفت النظر إلى أن المقترحات المتعلقة بالعقوبات قيد الدراسة حالياً في واشنطن. وتوقع أن أي قرار محتمل من الإدارة الأمريكية قد يقتصر على شخصيات محددة داخل الحزب، دون أن يشمل الحزب ككل. وأكد أن نوعية الإجراءات المقبلة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمحتوى التقارير المقدمة لوزارة الخارجية الأمريكية وقدرتها على إقناع الإدارة الأمريكية بأهميتها من الناحيتين القانونية والسياسية.



