قاليباف: إيران تواجه مرحلة جديدة من الضغوط بعد إحباط مخططات استهداف النظام

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن إيران تواجه مرحلة جديدة من الضغوط بعد إحباط عدة مخططات عسكرية وأمنية حاولت إسقاط النظام. وبرزت تقارير غربية تشير إلى أن قاليباف يُعتبر القائد الفعلي للبلاد بعد اغتيال المرشد السابق علي خامنئي ورئيس البرلمان السابق علي لاريجاني.
في كلمة مسجلة، أشار قاليباف إلى أن المحاولات الأولية لإنهاء النظام من خلال اغتيال قادة الثورة باءت بالفشل، موضحًا أن استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة أظهر عدم قدرة “العدو” على تعطيل المنظومات الدفاعية الإيرانية.
كما كشف عن محاولات فاشلة لتحويل إيران إلى نموذج شبيه بفنزويلا من خلال تنشيط حركات انفصالية في الغرب واستهداف المراكز الأمنية لتنفيذ انقلابات. ووصف العمليات العسكرية، مثل ما حدث في مدينة أصفهان، بأنها تحولت إلى “فضيحة”.
وركز قاليباف على الاستراتيجية الأمريكية الجديدة التي تعتمد على الحصار البحري والضغوط الاقتصادية لإجبار طهران على الاستسلام. وأكد أن الهدف من هذا الحصار هو تقسيم المجتمع الإيراني وإثارة الصراعات الداخلية، مشددًا على أهمية الحفاظ على الوحدة الداخلية في مواجهة هذه المؤامرات.
وطالب قاليباف بضرورة الالتزام بأوامر المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، واصفًا توجيهاته بأنها محور الوحدة التي ستساعد إيران في تحقيق نصر كبير خلال هذه المرحلة ومواجهة مخططات الحصار والانهيار.



