السعودية تبدأ إعادة هيكلة قوات طارق صالح ضمن خطة دمج عسكرية تحت وزارة الدفاع اليمنية

بدأت المملكة العربية السعودية تنفيذ ترتيبات لإعادة هيكلة القوات التابعة لطارق صالح، أحد أعضاء المجلس الرئاسي اليمني. تأتي هذه الخطوات في إطار خطة شاملة لدمج التشكيلات العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع اليمنية.
وكشفت مصادر مطلعة أن طارق صالح قدم كشوفات قواته بالكامل إلى لجنة سعودية متخصصة للبدء في عملية التنظيم. وتهدف هذه العملية إلى تحويل القوات إلى فرق عسكرية ضمن هيكل جديد، مع احتمال ضمها إلى قوات “درع الوطن”، بحيث تخضع رسمياً لسلطة وزارة الدفاع اليمنية. يسعى هذا التوجه إلى توحيد القرار العسكري في المناطق المحررة.
في الوقت الراهن، تقوم اللجنة السعودية بتنفيذ عمليات “بصمة” وحصر ميداني داخل الوحدات العسكرية لتقييم الأعداد الفعلية، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أنه قد يكون عدد الجنود الحقيقي أقل مما كان يُشير إليه سابقاً.
كما تم تضمين خطة الهيكلة جبهة تعز، حيث تقرر تقسيم القوات هناك إلى فرق مستقلة مع تعيين قيادات ميدانية. وقد أكدت المصادر تكليف القيادي العسكري يوسف الشراجي بمسؤولية محور تعز في الهيكلة الجديدة، مع إبلاغ القيادات العسكرية بهذا القرار بشكل رسمي.
وأفادت المصادر بأن طارق صالح تلقى تحذيراً سعودياً من استمرار تلقي دعوم مالية من دولة الإمارات. وقد أشار إلى أن الدعم الإماراتي لقواته كان يصل إلى حوالي مليار ريال سعودي سنوياً. من جهة أخرى، سمحت الرياض لطارق صالح بزيارة عائلته في أبوظبي، قبل تخصيص مقر إقامة له في العاصمة السعودية.
تأتي هذه التطورات في سياق الأحداث الأخيرة بمحافظتي حضرموت والمهرة، مشيرة إلى تراجع دور المجلس الانتقالي والإمارات في الساحة اليمنية.



