أمريكا تدعو دول العالم للانضمام لتحالف يؤمن الملاحة في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات مع إيران

تعمل الإدارة الأمريكية تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب على دفع الحكومات الأجنبية للانضمام إلى تحالف دولي يستهدف دعم حرية الملاحة وضمان سلامة حركة السفن في مضيق هرمز. وكشفت وثائق داخلية لوزارة الخارجية أن هذا التحالف سيتم إدارته بواسطة وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأمريكية، مع إنشاء وحدة لتنسيق الجهود تحت مسمى “حرية البحار” في واشنطن. هذه الوحدة ستعني تحسين التنسيق مع الدول الحليفة وتقديم إرشادات أمنية ومعلومات فورية للسفن المتواجدة في المنطقة.
في الشأن العسكري، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيت على أن القوات الأمريكية تعمل فيما يتوافق مع القانون وتحقق نتائج ملموسة ضد إيران. كما أشار إلى أن هناك مهلة مدتها 60 يوماً من الكونغرس للموافقة على العمليات العسكرية، والتي تتوقف خلال فترات وقف إطلاق النار. وتحاول الإدارة الأمريكية في هذه الأثناء إجراء محادثات مع المشرعين للحصول على تفويض لخوض الحرب.
من جهة أخرى، أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة أن القدرات الإيرانية المتبقية تقتصر على عدد قليل من الزوارق السريعة. وتقوم مقاتلات “إف-16” بأداء دوريات روتينية لتعزيز الأمن في المنطقة، وفقاً لتصريحات القيادة المركزية الأمريكية.
على الصعيد الدبلوماسي، يستعرض الرئيس ترامب خيارات متعددة للضغط على طهران، حيث أكد البيت الأبيض على أن جميع الخيارات مفتوحة لضمان عدم وصول إيران إلى سلاح نووي. تأتي هذه التحركات بعد فرض حصار على مضيق هرمز والذي لا يزال مغلقاً منذ بداية مارس، عقب فشل الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان. تسعى واشنطن من خلال التحالف إلى مواجهة التوترات المستمرة التي تؤثر سلباً على حركة الملاحة في المنطقة.



