قيادات حوثية تبرم عقود زواج لأبنائها من يمنيات أمريكيات لضمان مستقبلهم خارج اليمن

دفعت قيادات في الميليشيا الحوثية مبالغ مالية كبيرة لتزويج أبنائهم من يمنيات حاصلات على الجنسية الأمريكية، في محاولة لتأمين مستقبلهم خارج اليمن. ووفقًا لمصادر مقربة، تمت هذه الزيجات بشكل سري وخصوصًا مع يمنيات من محافظة إب، حيث ينتمي أبناء القيادات الحوثية إلى محافظة صعدة.
أبرمت هذه القيادات عقود زواج عبر تنسيق مع شخصيات في الجماعة، بما في ذلك نجل منتحل صفة مدير أمن إب المعروف باسم “أبو علي الكحلاني”. وعلى الرغم من الظروف الصعبة، يسعى الحوثيون لتأمين حياة أفضل لأبنائهم، مما يعكس مخاوفهم من المستقبل نتيجة الوقائع المأساوية التي ارتكبوها في حق الشعب اليمني.
المصادر تطرقت أيضاً إلى قيام هذه القيادات بتغيير أماكن السكن وتواريخ الميلاد لأبنائهم في محاولة واضحة لحماية هوياتهم، حيث انتقلوا من صعدة إلى صنعاء، مع حذف الألقاب المعروفة والاكتفاء بالأسماء الرباعية في وثائق السفر الجديدة. هذه الخطوات تشير إلى قلق متزايد من التبعات القانونية والاجتماعية لأفعالهم، مما يجعلهم يتخذون تدابير احترازية لضمان سلامة عائلاتهم.



